Yoga for Seniors with Parkinson’s: Gentle Movements to Improve Mobility

اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون: حركات لطيفة لتحسين الحركة

Yoga for Seniors with Parkinson’s
اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون

الإعلانات

هذا هو المكان الذي... اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون تبرز هذه الممارسة كأداة مفيدة للغاية، حيث تقدم حركات مصممة خصيصاً لتعزيز الحركة ونوعية الحياة.

غالباً ما تجلب رحلة الإصابة بمرض باركنسون تحديات مثل التصلب والرعشة ومشاكل التوازن، مما يجعل الحركة اليومية مهمة معقدة.

بالنسبة للكثيرين، يعد إيجاد طريقة سهلة ولطيفة وفعالة في الوقت نفسه للحفاظ على الوظائف الجسدية أمراً بالغ الأهمية.

إن الطبيعة الدقيقة والواعية لليوغا تعالج أعراض مرض باركنسون الأساسية دون التأثير العالي أو التعقيد الذي تتميز به أشكال التمارين الأخرى.

ما الذي يجعل اليوغا اللطيفة فعالة في تخفيف أعراض مرض باركنسون؟

يركز اليوغا، وخاصة عند تكييفه لكبار السن ومرضى باركنسون، على الحركات الصغيرة والمتحكم بها.

هذا النهج يعالج بشكل مباشر تصلب العضلات وانخفاض نطاق الحركة الذي يميز هذا المرض.

يجد الممارسون في كثير من الأحيان أن التركيز على تمارين التنفس (براناياما) والحركة الواعية يعزز اتصالًا أقوى بين العقل والجسم.

يُعد هذا الوعي المتزايد أمراً حيوياً للأفراد الذين يعانون من صعوبات في التنسيق ونوبات التصلب.

كيف تُحارب الحركة الواعية التصلب والارتعاش؟

غالباً ما تجعل الصلابة، أي التصلب في الأطراف والجذع، بدء الحركة أمراً صعباً.

وضعيات اليوغا اللطيفة، أو وضعيات اليوغا (الأسانا), تُؤدى هذه الحركات ببطء، وغالبًا ما تستخدم دعائم مثل الكراسي أو المكعبات لتحقيق الثبات.

فعلى سبيل المثال، يمكن لتمرين لف العمود الفقري أثناء الجلوس، والذي يتم إجراؤه بعناية فائقة، أن يحرك العمود الفقري وعضلات الجذع بلطف.

يساعد هذا التمدد المنهجي على إطالة العضلات والأنسجة الضامة المشدودة.

يمكن أحيانًا السيطرة على الرعشة، على الرغم من أنها لا تتلاشى دائمًا بالحركة الجسدية وحدها، من خلال التركيز العميق والاسترخاء.

يتم تنشيط الجهاز العصبي اللاودي من خلال التنفس المنتظم، مما قد يقلل من شدة الرعشة الناتجة عن الإجهاد.

الممارسة المستمرة تدرب الجسم على الاستجابة لإشارات الهدوء.

لماذا يُعدّ تدريب التوازن أمراً بالغ الأهمية لكبار السن المصابين بمرض باركنسون؟

تُعدّ السقطات مصدر قلق كبير للأفراد المصابين بمرض باركنسون، وغالباً ما تؤدي إلى إصابات خطيرة.

يتأثر التوازن بشكل كبير بسبب عدم استقرار الوضعية والمشي المتثاقل المرتبط عادةً بمرض باركنسون.

اقرأ المزيد: اليوغا لكبار السن المصابين بهشاشة العظام

اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون يدمج تقنيات محددة مصممة لتحدي وتحسين التوازن بشكل آمن.

غالباً ما تُنفذ هذه الحركات بالقرب من جدار أو أثناء الجلوس، مما يضمن بيئة آمنة.

يُعد تحسين الإحساس بالوضع المكاني - إحساس الجسم بموقعه في الفضاء - حجر الزاوية في هذه الممارسة.

وضعيات الوقوف البسيطة، مثل تاداسانا (وضعية الجبل) مع تباعد القدمين قليلاً، مع التركيز على توزيع الوزن بالتساوي.

بمرور الوقت، يساعد هذا التوافق الواعي الجسم على تذكر مركز ثقله.

Yoga for Seniors with Parkinson’s
اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون

ما هي الحركات اللطيفة الأساسية لتحسين الحركة؟ اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون

تتميز أنجح تمارين اليوغا لمرضى باركنسون ببساطتها وأمانها، حيث تعطي الأولوية للحركة الوظيفية على حساب المرونة المعقدة.

تركز الحركات على فتح الصدر، وتحريك الوركين، وتقوية عضلات الجذع التي تدعم وضعية الجسم.

لنأخذ مثالاً على قطة بقرة جالسة التدفق. أثناء الجلوس، يقوم الشخص بتقويس العمود الفقري برفق عند الشهيق (وضع البقرة) وتدويره عند الزفير (وضع القطة).

انظر كم هو مثير للاهتمام: هل فات الأوان لبدء ممارسة اليوغا؟

يشجع هذا التسلسل البسيط الحركة القطعية في العمود الفقري، والتي غالباً ما تضيع مع التصلب المرتبط بمرض باركنسون.

وهناك نهج مفيد آخر هو حلقات الكاحل والأحذية ذات الكعب العالي.

تُحسّن هذه التمارين، التي تُؤدى أثناء الجلوس، الدورة الدموية وتحافظ على مرونة مفاصل الكاحل والقدم التي غالباً ما يتم إهمالها. وتُعدّ مرونة الكاحل الجيدة أساساً للمشي بثبات.

التركيز على التنقلالوضعية/الحركة اللطيفة الموصى بهاالفائدة الأساسية
مرونة العمود الفقريتمرين التواء العمود الفقري أثناء الجلوس (باستخدام دعامة الكرسي)يقلل من تصلب الجذع، ويحسن الدوران
التوازن/الإحساس بالوضعهزّ الكرسي من الكعب إلى أصابع القدم (مع حمل الكرسي)يعزز الوعي بتغيرات الوزن
المشية/الجزء السفلي من الجسمتمارين انزلاق أو تمديد الساقين (في وضع الاستلقاء)يحافظ على طول عضلات الورك، ويقوي عضلات الفخذ الأمامية.
المهارات الحركية الدقيقةتمارين تمديد الأصابع والنقريكافح تيبس اليد، ويحسن من براعتها

قوة ممارسة اليوغا بانتظام لكبار السن المصابين بمرض باركنسون

تخيل أعراض مرض باركنسون مثل تحرك الرمال على الشاطئ؛ فبدون الانتباه المستمر، يتغير المشهد بسرعة وبشكل جذري.

توفر اليوغا أمواج المحيط الثابتة والمتوقعة، والتي تعمل باستمرار على نحت الشاطئ والحفاظ عليه.

انظر إلى هذا: تمارين تأمل لتهدئة الدماغ لكبار السن الذين يعانون من التفكير المفرط

إن ممارسة اليوغا بشكل منتظم يومياً، ولو لمدة 15 دقيقة فقط، توفر التكرار الأساسي اللازم لتقوية المسارات العصبية والأنماط الحركية.

يصبح هذا الإدخال المنتظم بمثابة ضغط ثابت ولطيف ضد تطور التصلب وانخفاض الحركة.

كيف يمكن لتدريب اليقظة الذهنية أن يحسن التحكم الحركي؟

دراسة نُشرت في المجلة الدولية لليوغا يسلط عام 2021 الضوء على فعالية الحركة الواعية في إدارة مرض باركنسون.

على وجه التحديد، أظهرت الأبحاث أن ممارسة اليوغا بانتظام يمكن أن تؤدي إلى تحسينات كبيرة في التوازن وسرعة المشي والقدرة على الحركة الوظيفية لدى الأفراد المصابين بمرض باركنسون الخفيف إلى المتوسط.

ويعزى ذلك إلى التركيز المزدوج على الحركة البدنية والمشاركة المعرفية.

إن التركيز الشديد على جودة الحركة، بدلاً من مجرد إكمالها، يستقطب مراكز الانتباه في الدماغ.

لنأخذ هذا المثال: السيدة إليانور ف، التي تعيش مع مرض باركنسون منذ ثماني سنوات، وجدت أن طقوس ارتداء ملابسها الصباحية أصبحت مؤلمة للغاية بسبب تصلب الكتف.

بعد ثلاثة أشهر من حضور برنامج مصمم خصيصاً اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون خلال الحصة التي ركزت على دوران الذراع والكتف، أفادت بزيادة ملحوظة في قدرتها على الوصول إلى خلف ظهرها لربط حمالة صدرها.

إن الممارسة المستمرة والواعية هي التي أدت إلى هذا التحسن الوظيفي، وليس مجرد تمدد مؤقت.

Yoga for Seniors with Parkinson’s
اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون

لماذا يجب إعطاء الأولوية للممارسات غير التنافسية والشاملة؟

من الضروري أن تظل ممارسة اليوغا لهذه الفئة السكانية غير تنافسية وقابلة للتكيف بدرجة كبيرة.

تختلف تجربة كل فرد مع مرض باركنسون، وتتغير الأعراض يومياً.

سيشجع المدرب الجيد على التعاطف مع الذات والحركة ضمن نطاق مريح وخالٍ من الألم.

التركيز دائماً على وظيفة و إحساس بدلاً من السعي لتحقيق شكل مثالي.

تعزز هذه البيئة الشاملة الثقة والالتزام، وهما أمران بالغا الأهمية لتحقيق فائدة طويلة الأجل.

بالنسبة للسيد ديفيد ل.، وهو مشارك آخر، لم تكن الفائدة الأهم جسدية؛ بل كانت القدرة على النهوض من كرسيه بذراعين بتردد أقل.

علّمه مدربه أن يستخدم الشهيق للتحضير والزفير للدفع للأعلى، وأن يدمج التنفس مع الجهد المبذول.

هذه التقنية البسيطة، التي يتم ممارستها باستمرار، كسرت نمط "التجمد" أثناء الانتقال.

في مواجهة حالة متفاقمة، هل يمكننا حقاً أن نتجاهل علاجاً لطيفاً ومتاحاً يوفر تحسينات ملموسة في الحركة اليومية؟

إن إمكانية تحسين الصحة البدنية والنفسية تجعل اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون عنصر حيوي في الرعاية الشاملة.

الأسئلة الشائعة

هل اليوغا لكبار السن المصابين بمرض باركنسون آمنة لجميع مراحل المرض؟

نعم، عند تعديلها بشكل صحيح، تعتبر اليوغا آمنة بشكل عام لجميع المراحل.

ومع ذلك، ينبغي على الأفراد في المراحل المتقدمة التدرب فقط مع مدرب معتمد متخصص في مرض باركنسون، وعادةً ما يكون ذلك بدعم من كرسي أو كرسي متحرك.

استشر طبيبك دائمًا قبل البدء بأي برنامج رياضي جديد.

كم مرة ينبغي على الشخص المصاب بمرض باركنسون ممارسة اليوغا لرؤية النتائج؟

الاستمرارية هي المفتاح. في حين أن حضور حصة أسبوعية مفيد، إلا أنه يُنصح بممارسة حركات لطيفة لمدة 10-15 دقيقة يومياً.

يساعد الانتظام على تعزيز أنماط الحركة الجديدة والحفاظ على المرونة.

ما الذي يجب أن تركز عليه حصة اليوغا الجيدة لمرضى باركنسون؟

ينبغي أن يركز الفصل بشكل كبير على التوازن، وآليات المشي، ومحاذاة الوضعية، والحركة الوظيفية.

ينبغي أن تكون تقنيات التنفس (براناياما) للاسترخاء والتحكم في الرعشة جزءًا لا يتجزأ من الجلسة.

++ تمارين يوغا سهلة على الكرسي لتحسين حركة مرضى باركنسون

++ اليوغا لمرض باركنسون

الاتجاهات